العلامة المجلسي
351
بحار الأنوار
للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان يا جميل أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ، قال : فقلت له : جعلت فداك من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالاخوان ، في العسر واليسر ، ثم قال : يا جميل أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح الله عز وجل صاحب القليل فقال : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " ( 1 ) 4 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أبي غالب أحمد بن محمد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تعالى : المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن ، فان قبلها مني فبرحمة مني ، فان ردها فبذنبه حرمها ، ومنه لا مني ، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل ، فاني أريد به خيرا ( 2 ) 5 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن أحمد بن سليمان قال : سأل رجل أبا الحسن ( عليه السلام ) وهو في الطواف فقال له : أخبرني عن الجواد ، فقال : إن لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق ، فان الجواد الذي يؤدي ما افترض الله تعالى عليه ، والبخيل من بخل بما افترض الله تعالى عليه ، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له وإن منع منع ما ليس له ( 3 ) معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي الجهم ، عن موسى ابن بكر ، عن أحمد بن سلم قال : سأل رجل أبا الحسن ( عليه السلام ) الحديث ( 4 )
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 48 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 24 ( 3 ) عيون الأخبار ج 1 ص 141 ( 4 ) معاني الأخبار : 256